الصفحة الرئيسية

نبذة عن صاحبة الصالون

نظام الصالون

افتتاح الصالون

كلمة معالي الوزيرة زهيرة كمال

كلمة معالي الوزير يحيى يخلف

الكلمات الترحيبية لصاحبة الصالون

كلمات أدبية ألقيت في الصالون

كتب أدبية لصاحبة الصالون

كلمات قيلت في كتب صاحبة الصالون

تغطية ندوات الصالون

من أدبيات أ. د. أفنان دروزه

تجربتي في كتابة المقالة

نابلس حضارة وعراقة
جوائز الصالون
شارك معنا

اتصل بنا

البريد الالكتروني

 

 

تجربتي الشخصية في كتابة المقالة

الأستاذة الدكتورة أفنان نظير دروزه

 

 

ورقة عرضت في مؤتمر "المرأة المبدعة" تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية

 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (U.N.D.P)

في 3-4/7/2005م

عندما وجهت لي الآنسة "عناية الكايد" دعوة المشاركة في "مؤتمر المرأة المبدعة" لأتكلم عن تجربتي الشخصية في كتابة المقالة, تساءلت بيني وبين نفسي, ما الوجه الذي أحب أن يعرفني الناس به, هل أحب أن يعرفوني ككاتبة اعتادوا أن يقرءوا لها في "جريدة القدس" مقالا يكاد يكون أسبوعيا, أم يعرفوني كأستاذة  دكتورة, وباحثة ومؤلفة في مجال التربية والتعليم بلغت عدد مؤلفاتها على ما يزيد عن سبعين بحثا مؤلفا جميعها منشورة في المجلات العلمية المحكمة وصادرة عن دور نشر معروفة, والتي ما عينت عميدة للبحث  العلمي والدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية سابقا , ومديرة لدائرة التخطيط والتطوير فيها إلاَ بناء عليها!  استغرقتني الإجابة بعض الوقت, ثم نظرت إلى أعماق نفسي فوجدتني أحب بالدرجة الأولى أن يعرفني الناس بالأستاذة الدكتورة والباحثة المؤلفة وخاصة فئة الأكاديميين المتخصصين منهم,  في حين آثرت أن يعرفني السواد الأعظم من الناس بكاتبة المقالة, إذ أن اللقب الأول وجدته يكافئ جهودي وإنجازاتي في مجال التربية والتعليم, واللقب الثاني يعبر عن جزء عزيز من نفسي, جزء يتعلق بميولي الأدبية التي تتعلق بأحاسيسي ومشاعري وخلجات وجداني اتجاه الناس والحياة.  وإن كان اللقب الأول خولني أن أصل إلى أعلى رتبة علمية تدعى "بروفسيور", فإن اللقب الثاني خولني أن أصل إلى قلوب الناس وأتحسس نزعاتهم ومشاكلهم ونقاط قوتهم وضعفهم.  ولعل ما أطلقه على الناقد الأستاذ "يوسف دياب" لقب "ثنائية الفكر والفن" عندما تناول بالنقد والتقريظ كتابي "ومضات فكر" في مقال نشر له في جريدة القدس بتاريخ (24/9/2004) لهو خير وصف يعبر عن حقيقة نفسي.  ولعل العنصر المشترك بين مؤلفاتي وأبحاثي من ناحية, ومقالاتي الأدبية من ناحية أخرى, هو امتلاك ناصية اللغة, والقدرة على الكتابة.

          ولنعود الآن إلى الحديث عن تجربتي الشخصية في كتابة المقالة.  بصراحة أقول, أن هذه التجربة لم يكن مخطط لها في يوم من الأيام, وإنما جاءت بإلهام رباني دون أن أتدخل به, أو أعمل على تنميته بطريقة مدروسة.   إلا أن الذي أذكره أنني منذ الطفولة وهناك ميل لدي يعلن عن نفسه نحو القراءة والمطالعة وحب اللغة, حيث كنت أقرأ كل ما يقع بين يدي من كتاب أو قصة أو مقال.  وأذكر فيما أذكر وأنا طفلة في الصف الأول الابتدائي أنني حاولت أن أكتب قصة عن الديك والياسمين بوحي الخيال, كما وأذكر أنني  كيف كنت أنتظر حصة المطالعة وأنا في الصف الرابع الابتدائي لأهرع إلى قصة ملكت علي حسي وكياني اسمها " شجرة الشعر" لأستعيرها قبل أن تستعيرها غيري من الطالبات.  وأذكر فيما أذكر في المراحل الإعدادية كم كنت أستمتع وأنا أقرأ قصص "يوسف السباعي" "وإحسان عبد القدوس" " ونجيب محفوظ" لدرجة أنني كنت أنهي القصة بسرعة فائقة مهما كان حجمها, لم تستغرق معي أكثر من يوم أو يومين.  كما ذكر أنني كنت أقرأ في تلك السنوات "مجلة حواء" المصرية, وخاصة ما تكتبه السيدة "أمينة السعيد, والسيدة سكينة فؤاد".  وكنت وأنا طالبة في المرحلة الثانوية تستهويني كتب جبران خليل جبران, فأقرأ له.  ومن الأمور التي كانت تعبر عن افتناني بالأدب, أنني كنت أجتهد في اختيار الكلمات عندما أرسل بطاقة معايدة لصديقاتي أو معلماتي لتكون جميلة معبرة منتقاة.  وكنت إذ استمتعت بنص أدبي من شعر أو نثر, أقرأه بانفعال مثار, وأكرر قراءته وكأنني أتذوق شيئا لذيذا.

          وعندما حصلت على الثانوية العامة والتحقت بالجامعة الأردنية, كان من حسن حظي أنني درست مساق "مستوى اللغة العربية" عند الدكتورة "عصمة عبد الله غوشه" أستاذة الأدب العربي في الجامعة, حيث كان هناك أكثر من دكتور يدرس المادة, ولكن نصيبي كان عندها.  وعندما لمست اهتمامها الخاص بي, لتفوقي ونشاطي, كما صرحت لي لاحقا, سجلت عندها مواد أخرى كمواد حرة, وكانت المادتان في "نحو أ" و "نحو ب".  وأذكر أنني حصلت على ثاني أعلى معدل في المادتين, متفوقة بذلك على جميع طلبة تخصص اللغة العربية المسجلين في الشعبة.

          هذه المواد التي درستها عند الدكتورة عصمة, قوتني في قواعد  اللغة, وزرعت في حب مطالعة الأدب وتذوقه, فأصبحت أطالع في أثناء حياتي الجامعية وخاصة في الإجازات الصيفية "لمصطفى لطفي المنفلوطي" و "أحمد أمين" وغيرهم من الأدباء, ولكن بشكل غير منتظم, وكانت قراءاتي تخضع لمزاجي ووقت فراغي, إذ أن واجباتي الدراسية اتجاه تخصصي كانت تبعدني أحيانا عن الأدب.

          وبعد أن أنهيت دراستي الجامعية وحصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير, قدر لي أن أحصل بعدها على منحة من جامعة "سيراكيوز الأمريكية" لأتابع دراستي الدكتوراه.  في تلك السنوات لم أكن أطالع في الأدب إلا نادرا, حيث أن دراستنا باللغة الإنجليزية, وحرصي على النجاح بتفوق, حال دون التفرغ إلى قراءات أخرى. ناهيك عن أن وجودي في أمريكا يجعل كتب الأدب العربي غير متوفرة كما لو كنت في بلادي.  ولكن الذي أذكره أنني قرأت خلال إجازاتي الصيفية في "سيراكيوز", كتابي "النظرات والعبرات" لمصطفى لطفي المنفلوطي, كانت قد أرسلتهما لي صديقة في عمان كهدية.  قرأتهما وأعدت قراءتهما بشغف منقطع النظير, وفي كل مرة كنت أقرأ, كان يزداد تذوقي لجمال أسلوب المنفلوطي, وقوة عبارته, وبديع سجعه الذي كاد يقارب في لغته, لغة القرآن الكريم وموسيقاه.

           أما عن أول تجربة لي في كتابة المقال, فكانت في صيفية عام(1980) عندما زرت الأهل في نابلس وصدمت آنذاك بعدم نظافة الشوارع والأزقة, وخاصة أنني راجعة من بلاد كل شيء فيها ينطق بالنظافة والجمال, فهزني المنظر وآلمني, مما دفعني أن أكتب مقالا أعبر فيه عن امتعاضي لوضع المدينة وعدم محافظة الناس على النظافة, وأرسلته إلى جريدة القدس, وأفاجأ بعد أيام معدودة بنشر المقال, مما جعلني أفرح كثيرا وأشعر بالسعادة لأنني عبرت عما يجول في خاطري, وسمعني أكبر عدد من الناس, وكان ذاك المقال أول مقال أكتبه وينشر لي في جريدة.

 

          ثم سافرت إلى جامعتي في أمريكا ومكثت فيها سنتين وما أن انتهيت من دراستي وحصلت على شهادة الدكتوراه, حتى عدت إلى بلدي من جديد لألتحق بجامعة النجاح, وأكرس نفسي للكتابة والبحث والتأليف والتدريس.  وبالتالي لم يكن لدي الوقت الكافي في تلك السنوات للتفكير في الكتابة في مجال آخر غير دراستي, باستثناء مقال كتبته عن "الاكتئاب النفسي" نتيجة تأثري بفتاة أعرفها وقعت في هذا المرض, فدفعتني حالتها النفسية وتعاطفي معها إلى أن أقرأ باللغة الإنجليزية عن الموضوع بعمق وأكتب هذا المقال الذي نشر لي في جريدة القدس عام (1983).  وقد نال المقال استحسانا لدى معلمات وطالبات إحدى المدارس الثانوية في مدينتي نابلس حيث أخبرتني إحدى المعلمات أن الطالبات علقن نسخة من المقال على جريدة الحائط " لكثرة إعجابهن به.  كانت هذه اللفتة حافزا لي أن أتبعه بمقال آخر بعنوان:  " عندما يدق الخوف ناقوس الخطر" ونشر أيضا في السنة ذاتها في الجريدة نفسها. 

           وأذكر أيضا أنني نشرت عام (1984) مقالين:  واحد بعنوان " إن تعليم الاتجاهات الإيجابية قد يكون أكثر أهمية من تعليم ما يوجد في المنهاج", والثاني بعنوان "الممارسة الديمقراطية" والذي كتبته تحت تأثير خبر سمعته آنذاك عن الرئيس الأمريكي "رونالد ريجن" وخضوعه لمسائلة القضاة حول خطأ ارتكبه, وكيف أننا في العالم العربي نفتقر لمثل هذه الممارسات الديمقراطية.  هذا المقال حرك عندي ملكة النقد فأصبحت أشاهد كثيرا من المظاهر السلبية في المجتمع وأعبر عنها في مقال أنشره في جريدة القدس.  وأذكر فيما أذكر مقالا نشرته في الجريدة في تلك السنوات بعنوان " الوشاية آفة المجتمع", وقد أعيد نشر المقال في غضون شهر, لتعبيره عما يشعر به الناس من اشمئزاز من هذه الصفة التي تعتري المجتمع من حين لآخر.  

          وظلت كتاباتي الأدبية بعد ذلك تخضع للهزات الوجدانية والانفعال.  علاوة على أن مطالعتي في مجال الأدب كانت قليلة نظرا لانشغالي في التدريس والبحث والتأليف كما ذكرت آنفا.  وظللت على هذه الحال حتى عام (1985) عندما تعرفت على الشاعرة فدوى طوقان ونشأت بيننا فيما بعد صداقة قوية, حيث دفعتني معرفتها أن أقرأ دواوينها وديوان أخيها الشاعر إبراهيم.  وكان أول مقال نشرته عنها بعنوان "وقفة مع الشاعرة فدوى طوقان من خلال ديوانها وحدي مع الأيام".   وشكرتني عليه وأبدت إعجابها به؛ مما شجعني أن أتبعه بمقال آخر عن مذكراتها رحلة صعبة رحلة جبلية, ومقال آخر عن الشاعر العبقري والقدرات التي يوظفها في نظم الشعر وكان ذلك في عام (1985), ذلك العام الذي أعتبره عام انطلاقة كتاباتي الأدبية بشكل شبه منظم.  ونال المقال استحسانها وأثنت علي بطريقة غير مباشرة حيث قالت يومها " أن صديقة لها قرأت المقال وقالت أن أسلوب أفنان سلس".  وبعدها, ونتيجة لإعجابي بفدوى وتوطد صداقتي بها, وحرصي في المحافظة عليها, أخذت أقرأ وأقرأ بانتظام واستمرار, وتشعبت بالقراءة لتشمل كل ما يقع بين يدي في الأدب العربي, فقرأت لتوفيق الحكيم, وطه حسين, ومي زيادة, وخليل السكاكيني, وأحمد أمين, وميخائيل نعيمة, وجبران خليل جبران, والرافعي, والمازني, وموسى سلامه, وأنيس منصور, وأحمد حسن الزيات, ومصطفى أمين, وعلي أمين, ومصطفى محمود, وعائشة عبد الرحمن, وعباس محمود العقاد, ورجاء النقاش, وتولستوي, وتشيخوف, وفيكتور هيجو, وشكسبير, وكتب من سلسلة إقرأ.  وقرأت أيضا ستة وثلاثين جزءا من كتاب الأمير حمزة الشهير بحمزة العرب, لمؤلفه أبي الحسن علي بن الأثير الجزري, عندما زرت أمريكا في فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام ( 1988), حيث وجدت هذه الأجزاء في مكتبة جامعة سيراكيوز, وقرأتهم هناك ولم أكمل بقية الأجزاء التي جاوزت الستين جزءا على ما أذكر.  وقرأت لغيرهم من الأدباء المشهورين وغير المشهورين الشيء الكثير الذي لا أستطيع حصره أو تذكره.  وفي كل مرة أقرأ, كنت أقوم بعدها لأكتب مقالا عن خاطرة تعجبني أو فكرة تحركني, وأرسله إلى جريدة القدس لينشر فيها, وعندما ينشر أعود وأقرأ من جديد لأكتب من جديد.

           وهكذا تتابعت قراءاتي, وتتابعت مقالاتي, وأخذت تتنوع في موضوعاتها وتزداد سنة بعد سنة, فتغنيت بالربيع, وكتبت عن الطبيعة, والحب, والصدق, والصداقة, والأخلاق, والمبادئ, والسعادة, والموسيقى, والجمال, والحياة. وكتبت أيضا عن سلبيات المجتمع, وعن بعض خبراتي في أمريكا تحت عنوان "مشاهد من أمريكا".  وكتبت عن رمضان, وعيد الفطر, وعيد الأضحى.  وكتبت عن المرأة, والحرية, والإبداع. وكتبت عن الديمقراطية, والديكتاتورية, وعن الإدارة, والمركز, والانتخابات, وكتبت عن بلدي, وابن بلدي, وفلسطين والوطن. وكتبت أيضا في النواحي التربوية والنفسية ولكن بقالب أدبي, وغير ذلك من الموضوعات التي لا تحضرني الآن.  وفي كل مرة أكتب, كنت ألاقي استحسانا من الناس الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم, وإشادة من زملائي وخاصة  صديقي "الدكتور أحمد حامد", أستاذ الأدب العربي في جامعة النجاح, وأصدقائي وصديقاتي وخاصة "صديقتي الشاعرة فدوى طوقان" رحمها الله, حيث كان الكثير يوقفوني في الطريق ليثنوا على مقالاتي, وبعضهم يتصل بي هاتفيا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية, وحتى الآن لا أزال أتلقي بعض التلفونات من أناس لا أعرفهم يثنون على مقالاتي ويعبرون عن إعجابهم بأسلوبي, مما يعطيني دفعة للاستمرار في الكتابة والقراءة.

          وقد بلغت عدد المقالات التي نشرتها في جريدة القدس لحد الآن ما يزيد عن (400) مقال, وصدر لي منها في كتاب تبنته دار الأسوار بعكا لصاحبها السيد يعقوب حجازي بعنوان " نبضات قلب", نشر عام (2001), وكان قد ذيله معالي وزير الثقافة الفلسطيني الأخ "يحيى يخلف", وقدم له صديقي الأستاذ الدكتور "أحمد حامد".  وصدر لي كتاب آخر بعنوان " ومضات فكر" تبنته دار الفاروق للنشر لصاحبها "السيد محمد البيتاوي" نشر عام (2004).  وحديثا فقد تبنت وزارة الثقافة الفلسطينة مشكورة كتابيَ "نفحات روح", "وفلسطينيات", لتنشرهما في أقرب وقت ممكن.  هذا إلى جانب كتب "خلجات وجدان", و"نظرات في الحياة", "ونافذة على الطريق", "ومشاهد من أمريكا"," وشؤون تربوية", التي ما زالت تنتظر فرصة للنشر.

          والحمد لله أنني ما زلت أكتب حيث أصبحت الكتابة هواية من هواياتي, ومتعة من متعي, أرفه بها عن نفسي في أوقات فراغي, أو كلما شعرت بالملل أو الضجر لسبب من الأسباب.  ناهيك عن أنني أجد في الكتابة وسيلة للتعبير عن مشاعري وإحساساتي وانطباعاتي عن كل ما يحيط بي, إذ أن كتابة المقالة عندي توازي نظم قصيدة, فهي لا تصدر إلا إذا انفعلت بموقف, أو اختبرت مشهدا, أو مررت بحادثة, حيث أشعر بعدها بنوع من التوتر والضيق, مما يدفعني إلى الكتابة لأعبر عن الفكرة التي طرأت بفكري, بعد أن تكون قد اختمرت في نفسي ووجداني, لفترة من الزمن قد تطول أو تقصر.  كما أن كتابتي للمقال لا تتقيد بمكان معين ولا بزمان, فقد أكتب وأنا جالسة في مطعم, أو في متنزه, أو في حديقة, أو على شاطئ بحر, أو في البيت وراء شاشة الكمبيوتر مباشرة, فالقلم والورقة والكتاب لا تخلو منهم حقيبة يدي ليكونوا جاهزين في كل وقت يداهمني فيه المزاج للكتابة والقراءة.

          وعلي أن أنوه هنا, أنه على الرغم من أنني أنشر في جريدة القدس, إلا أنني لست بصحفية, وليس لي عمود خاص فيها أكتب فيه بشكل منتظم, وإنما كتابتي تعتمد على حسي ومزاجي ورغبتي في الكتابة.  من هنا فقد أنشر في كل أسبوع مقالا, أو كل يوم أو يومين مقالا, وأحيانا قد تطول المدة لتصل أسبوعين أو ثلاثة, وقد يمضي شهر أو أكثر قبل أن ينشر لي مقال جديد. 

          هذا وفي النهاية لا يسعني إلا أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى أسرة "جريدة القدس" المقدسية متمثلة بمؤسسها وريئس تحريرها المرحوم الأستاذ "محمود أبو الزلف", ومدير مكتبها في نابلس الصديق "علي أبو عياش" على تشجيعهم لي, ونشرهم لمقالاتي باستمرار, إذ  لولاهم لما استمريت في الكتابة, ولا نشرت.

 

          كما وأقدم شكري وامتناني وعرفاني لمعلماتي وخاصة معلمات اللغة العربية في مدارس نابلس, الذين كان لهم الفضل الأول في تعليمي وتنمية مواهبي وهواياتي.  وأشكر أيضا أستاذتي الفاضلة الدكتورة "عصمة عبد الله غوشه", وصديقتي المرحومة "الشاعرة فدوى طوقان", على رعايتهم لي واحتضانهم لموهبتي, إذ لولاهم لما تمكنت من قواعد اللغة, ولا نمت عندي هذه الموهبة في الكتابة.  كما وأشكر أيضا جمهوري القارئ العزيز, الذي يشجعني باستمرار باستحسانه وثنائه على ما أكتب.  والشكر موصول لصديقاتي وأصدقائي وزميلاتي وزملائي في جامعة النجاح الوطنية وفي كل مكان.

          ولا يفوتني أن أخص بالشكر معالي وزير الثقافة الفلسطينية السيد "يحيى يخلف" على إعجابه بمقالاتي, وتذيله لأحد كتبي, وتبنيه لنشر بعض كتبي, وتشجيعه المستمر لي, ودعمه المعنوي لصالوني الثقافي, وإتاحته الفرصة لي أن أشارك في هذا المؤتمر المتميز عن "المرأة المبدعة" وأتكلم عن تجربتي الشخصية في كتابة المقالة.

والشكر الأول والأخير لله سبحانه تعالى على توفيقه ورعايته, فما توفيقي إلا بالله, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

 

 

ندوة الشهر الماضي:

ديسك الظهر والعنق

 والعلاج الطبيعي


ندوة الشهر الحالي:

السيرة الذاتية

في الأدب الفلسطيني

_________________

 

ندوة الشهر القادم:

عمالقة الطرب العربي:

أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة

http://www.amra.ps